السبت 12 رجب 1430 هـ 04 يوليو 2009 - 04:00 صباحا

اوباما في الدائرة المحظورة

فكر جديد
إنهيار غير مسبوق للإستثمارات الأجنبية
هل يعبأ الغرب علي الإطلاق برأي العالم في الأزمة المالية؟
عدد المشردين في العالم بلغ 42 مليونا في سنة
ألمانيا تسلح الحروب... في صمت!
"سعر النفط سيبلغ 225 دولارا في 2012”
الصين تعتمد "سياحة الكوارث"

 

بحث

أحدث الإضافات
ركن الفيديو والصوت
ركن الفيديو والصوت

نحترم حقوق "الشعب" الايراني..ونطالب"قادته"بإحترام حقوقنا

توقع نموا بنسبة 1,2% في البلدان النامية..!!

ما الذي قد يحدث في إيران؟

لندن (رويترز) - أدت انتخابات الرئاسة في ايران والتي فاز بها الرئيس المحافظ محمود أحمدي نجاد فوزا ساحقا على منافسه المعتدل مير حسين موسوي الى أكبر اضطرابات في البلاد منذ الثورة الاسلامية عام 1979.تدفق المحتجون الايرانيون الى شوارع طهران ومدن أخرى على مدار الاسبوع المنصرم في تحد لتحذير صارم وجهه الزعيم الاعلى آية الله علي خامنئي.وأنحت السلطات الايرانية يوم الاحد باللائمة في وقوع اشتباكات على من وصفتهم بأنهم "ارهابيون" ومثيرو شغب وقال أحمدي نجاد للولايات المتحدة وبريطانيا يوم الأحد ان عليهما الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده. وذكر التلفزيون الرسمي أن عشرة قتلوا وأُصيب 100 آخرون في احتجاجات في طهران يوم السبت. وذكر تقرير آخر أن عدد القتلى 13 .وفيما يلي بعض الاسئلة والاجوبة عما قد يحدث في ايران خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم والتي يثير برنامجها النووي قلق الغرب:هل سيمتثل الايرانيون لاوامر خامنئي ويوقفوا المظاهرات؟استنادا لما حدث ليل السبت بعد يوم واحد من خطبة الجمعة التي ألقاها خامنئي من المتوقع أن تتواصل الاحتجاجات في الشوارع ما لم تعلن ايران حالة الطواريء أو الأحكام العرفية. ومع مشاركة طلبة ونساء الان في المظاهرات فانه يبدو من غير المُرجح الى حد ما أن تتمكن المؤسسة من إنهاء المظاهرات بالقوة.وقال انوش احتشامي من جامعة دورهام لرويترز "لا أظن أن الاحتجاج سينتهي. المظاهرات ستتطور الى أشياء مختلفة. سيتوقف الكثير على ما اذا كان السيد موسوي سيقود (الاحتجاجات) في الطليعة. اذا فعل هذا سيضمن أن تكون المظاهرات سلمية ومنظمة ولها هدف سياسي واحد هو إلغاء نتيجة الانتخابات. لكن اذا لم يكن على رأس المظاهرات فسيكون الخطر أن تتشرذم حركة الاحتجاج وأن يلجأ عناصر منها الى أعمال العنف وهو ما لا نريده في هذه الازمة."وأضاف أنه اذا ألقي القبض على موسوي فسيرفع هذا نطاق الأزمة الى مستوى جديد تماما وستوجه الدعوة لشخصيات قومية أخرى للتدخل مثل آية الله العظمى حسين علي منتظري والرئيسين السابقين محمد خاتمي وأكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الخبراء وهو هيئة لرجال الدين تشرف على عمل الزعيم الاعلى وتعينه وتستطيع اقالته.وقال باقر معين وهو معلق متخصص في الشؤون الايرانية يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا له ان الاحتجاجات ستتواصل لكن على نطاق أصغر بسبب الوجود المكثف لقوات الامن وأفراد الميليشيات واعتقال شخصيات بارزة ونشطاء وواضعي استراتيجيات من المعارضة.وأضاف "لا أظن أن هناك حلا أمنيا لهذه المسألة. يجب أن تصل السلطات الى حل وسط على الاقل لارضاء أوفى الاشخاص للجمهورية الاسلامية والا تسيء التصرف لان هناك بعض رجال الدين بين المتظاهرين."فيما يتعلق بتطبيق القانون تتمتع الحكومة بقوة امنية كافية تحت تصرفها لمنع المظاهرات في الشوارع غير أنها لن تستطيع وقف العصيان المدني."هل فقد النظام شرعيته وان كان هذا صحيحا هل يستطيع استعادتها؟قوضت الاحتجاجات في الشوارع وهي تحد صريح لخامنئي شرعية المؤسسة. وقبل الانتخابات كان المحتجون يهدفون الى تشجيع الايرانيين على الاطاحة بأحمدي نجاد لكن الآن النظام بكامله والزعيم الأعلى نفسه في مأزق. ولم يسبق لهذا مثيل.السبيل الوحيد كي يخرج الزعيم من الازمة ويستعيد الشرعية هو اتباع نهج الزعيم الراحل آية الله روح الله الخميني ويتجرع "كأس السم" ويصدر أمرا باجراء انتخابات جديدة.في هذه الحالة ربما يفقد دعم بعض أنصاره لكنه يستطيع تهدئة الوضع وايضا تحسين صورة ايران في أنحاء العالم.وقال احتشامي "شرعية النظام الان سؤال بلا جواب. ما دامت جموع الناس -شبان وعجائز- غير راضية عن نتائج الانتخابات ستظل شرعية النظام موضع تساؤل."وقال معين خبير الشؤون الايرانية ان الزعيم الأعلى بقبوله النتيجة بسرعة شديدة ودعمه أحمدي نجاد دعما صريحا وضع نفسه في موقف خطر. وأضاف "من الآن فصاعدا سينعكس أي انتقاد لأحمدي نجاد وحكومته وممارساته على خامنئي. لقد انحاز انحيازا صريحا لفصيل واحد بالجمهورية الاسلامية بدلا من السمو فوق جميع الاطراف مثلما كان متبعا من قبل."كانت رسالة خامنئي اما التراجع او التعرض لاجراءات صارمة لكن هل يستطيع النظام تحمل تداعيات شن هذه الحملة ضد المحتجين؟.اذا كان اتخاذ إجراءات صارمة هو الطريقة الوحيدة لحماية النظام فهذا هو ما سيحدث. في الاضطرابات الجامعية عام 1999 حققت الحملة هدفها. واذا كان الخيار بين قبول مطالب المحتجين أو قمعهم فمن المُرجح أن يختار النظام الأسلوب الأغلظ.ويقول احتشامي "جميعهم في موقف يلفه الغموض... لا يستطيع أي جانب التكهن بما ستؤول اليه هذه الأزمة. فبينما يمكن أن تأتي الاجراءات الصارمة بفترة راحة مؤقتة فان الوصول الى الهدوء باراقة الدماء ستكون له عواقب وخيمة.وقال معين "سيؤثر هذا على وضع القيادة. كلما طالت المدة كلما ظهرت انقسامات اكبر داخل المؤسسة وبين رجال الدين انفسهم."هل ستضطر هذه الاحداث الرئيس الامريكي باراك اوباما الى التخلي عن سياسة التواصل مع ايران.؟.يشير رد فعل الزعماء الايرانيين إزاء تصريحات أوباما الى أنه لن يكون هناك تواصل في المستقبل القريب. وللمرة الاولى قال الزعيم الاعلى يوم الجمعة ان آراءه أكثر تشابها مع آراء الرئيس المناهض للغرب من الاخرين الذين يسعون الى سياسة وفاق مع الغرب.وتحتاج ايران أكثر من أي وقت مضى الى عدو خارجي لتلقي باللائمة عليه. ومنذ بدء الاحتجاجات ركزت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية على " ضلوع" الولايات المتحدة وبريطانيا في الاضطرابات. وسيكون من الصعب أن يتواصل أوباما مع دولة تقمع شعبها علنا.وقال احتشامي "اوباما يواجه الان أزمة كبرى عليه أن يتعامل معها بدلا من بدء حوار لان عواقب التطورات السياسية في ايران ستؤثر تأثيرا كبيرا على بقية المنطقة."وقال معين "لا أظن أن التخلي عنها تماما خيار مطروح. ربما يحدون من التواصل لكن التخلي عنه ليس خيارا. بينهم مصالح متبادلة في السلام بافغانستان والعراق . هم بحاجة لايران في التعامل مع افغانستان والعراق."هل يتمتع خامنئي بدعم رجال الدين البارزين؟.هناك شقاق واضح بين رجال الدين البارزين بشأن نتائج الانتخابات المتنازع عليها. فرفسنجاني الذي يدعم موسوي يتمتع بنفوذ واحترام كبيرين بين رجال الدين ومن المعروف أيضا أنه احدى الشخصيات البارزة في الثورة الاسلامية لانه كان مساعدا مقربا جدا من الخميني.وقال احتشامي "كان ينبغي أن يقول خامنئي ما قاله بعد الحصول على بعض التطمينات من مجلس صيانة الدستور أرفع هيئة تشريعية في ايران والذي يضم علماء دين وخبراء قضائيين وله سلطة اقرار نتيجة الانتخابات أو إلغائها."وقال معين "لا يتمتع سوى بدعم قطاع من المؤسسة الدينية وليس المؤسسة بأسرها. يعتمد على السلطة السياسية والعسكرية أكثر من اعتماده على توافق الآراء."..من سامية نخول

أحدث الإضافات: 2009-06-22 14:50:27
عدد الاصوات فاق عدد الناخبين..!!؟؟

 

اف بطهران (ا ف ب) - - اعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور المكلف الاشراف على الانتخابات الرئاسية في ايران ان عدد الاصوات في الانتخابات الرئاسية الاخيرة في خمسين اقليما تخطى عدد الناخبين المحتملين.لكنه اعتبر ان ذلك لن يكون له "تاثير مهم" على النتيجة النهائية التي قضت بفوز الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية من اربع سنوات وادت الى حركة احتجاجية غير مسبوقة في البلاد منذ الثورة الاسلامية في 1979.وقال عباس علي كدخدائي ان "شكوى مشتركة قدمها المرشحون تفيد بان الاصوات التي تم الادلاء بها في بعض الاقاليم فاقت عدد الناخبين المحتملين. لكن تحقيقنا الاولي يشير الى ان العدد الذي افيد عنه (170 اقليما) ليس صحيحا وان المسألة تطاول خمسين اقليما".وتضم ايران 366 اقليما موزعة على ثلاثين محافظة.وكان المرشح المحافظ محسن رضائي الذي حل في المرتبة الثالثة في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 12 حزيران/يونيو، اعلن الخميس الماضي عن حصول مخالفات مؤكدا ان "نسبة المشاركة في 170 اقليما بلغت ما بين 95% و140%".كذلك قدم المرشحان الاخران مير حسين موسوي ومهدي كروبي طعنا رسميا في صحة النتائج الانتخابية الى مجلس صيانة الدستور الذي تعهد باصدار حكمه بحلول الاربعاء.وقال كدخدائي ان مسألة تجاوز عدد الاصوات عدد الناخبين في الاقاليم الخمسين "يمكن تبريرها بان بعض المدن تؤوي مهاجرين، وبعضها الاخر سياحي، الخ. ويمكن نظريا لكل ناخب ان يصوت اينما يشاء".وتابع "في مطلق الاحوال، تم الاتفاق على ارسال محققين ميدانيا للتدقيق في الاحصاءات".وختم "لكن مجموع اصوات هذه الولايات يبلغ ثلاثة ملايين صوت، ولن يكون لها تأثير كبير على نتائج الانتخابات".كما رفض النقاط الاخرى التي قدمها المرشحون وخصوصا عدم توافر بطاقات الاقتراع في بعض المراكز او غياب ممثلين عن المرشحين.واكد ان "عمليات التدقيق التي اجريناها اثبتت باستثناء حالة او حالتين تأخر توزيع بطاقات الاقتراع 40 دقيقة مثلا في اصفهان او يزد في حين لم تسجل مشاكل في مدن اخرى".وانتقد المرشحون الثلاثة الخاسرون منظمي الانتخابات لانهم لم يوزعوا بطاقات الاقتراع في الوقت المناسب في بعض المكاتب ما حال دون ادلاء بعض الناخبين باصواتهم.كما رفض شكوى اخرى قدمها المرشحون واكدوا فيها انه في بعض المحافظات لم يتم ختم بطاقات هوية الناخبين لدى الاقتراع كما ينص الدستور.وقال "سجلت بعض الحالات لكنه تم تصحيحها".واضاف ان حوالى خمسين من ممثلي المرشحين طردوا من مكاتب الاقتراع "لانهم ارادوا التدخل في عملية مراقبة الانتخابات" وان هؤلاء الاشخاص وصلوا متأخرين في بعض الحالات الى مراكز الاقتراع.واضاف "في مطلق الاحوال لا يعتبر غياب ممثلين عن المرشحين مخالفة".واوضح ان مجلس صيانة الدستور سيعلن نتائج الانتخابات الاربعاء طبقا للقانون.ومن جهة اخري، رأت دراسة أجراها معهد بريطاني ونشرت الاحد ان النتائج الرسمية للانتخابات الرئاسية الايرانية تكشف عن "نقاط خلل" في نسب المشاركة وتبدل في التوجه العام "غير قابل للتصديق الى حد بعيد" لصالح الرئيس محمود احمدي نجاد بالمقارنة مع الانتخابات السابقة.ورأى معهد تشاتام هاوس ان تحليل الارقام التي اعلنتها وزارة الداخلية تكشف انه لم يكن من الممكن لمحمود احمدي نجاد تحقيق مثل هذا الفوز الساحق بدون تغيير جذري في السلوك الانتخابي لسكان الارياف وتبدل "مستبعد للغاية" في توجه الناخبين الاصلاحيين السابقين لصالح احمدي نجاد.وبحسب الدراسة، فان ارقام وزارة الداخلية تشير الى تبدل في المزاج لصالح الرئيس طاول 50,9% من الناخبين، كما توحي بفوزه ب47,5% من اصوات الناخبين الذين ايدوا مرشحين اصلاحيين في انتخابات 2005.ورأت الدراسة ان "هذا تحديدا اكثر من اي نتيجة اخرى، غير قابل للتصديق الى حد بعيد وكان موضع جدل محتدم في ايران".وكشفت نتائج الانتخابات ايضا ان نسبة الاقبال على التصويت في محافظتي مزندران (شمال) ويزد (وسط) المعروفتين بتوجهاتهما المحافظة تخطى 100% بحسب ارقام النتائج.وشكك التحليل الذي جرى تحت اشراف الاستاذ علي انصري مدير معهد الدراسات الايرانية بجامعة سانت اندروز، في فرضية ان فوز احمدي نجاد كان نتيجة مشاركة كثيفة من قبل غالبية محافظة كانت صامتة في الانتخابات السابقة.ولفت المعهد الى انه في انتخابات 1997 و2001 و2005 "لم يكن المرشحون المحافظون وعلى الاخص احمدي نجاد يحظون بشعبية في المناطق الريفية" لكن نتائج هذه السنة اظهرت ان الرئيس حقق نتائج ملفتة في هذه المناطق.وافادت الدراسة ان "زيادة الدعم لاحمدي نجاد بين سكان المناطق الريفية والاقليات العرقية لا يمت بصلة بالنزعات السابقة".وحصل احمدي نجاد على حوالى 13 مليون صوت اضافي في انتخابات 2009 من مجموع اصوات المحافظين في 2005 بحسب النتائج الرسمية.والحصول على النسبة التي اعلنتها السلطات الايرانية في عشر من المحافظات ال30 يفترض ان احمدي نجاد حصد على اصوات جميع الناخبين الجدد وجميع ناخبي الوسط و44% من الناخبين الذين كانوا يصوتون للاصلاحيين.الا ان العديد من هذه المحافظات هي التي حقق فيها الاصلاحي مهدي كروبي نتائج جيدة عام 2005، ما يعني ان كانت النتائج المعلنة صحيحة ان انصاره قرروا التصويت للاحمدي نجاد وليس لمنافسه مير حسين موسوي.وقالت الدراسة ان "هذا الوضع غير قابل للتصديق الى حد بعيد بنظر العديد من الاصلاحيين".وكان كروبي حصل على دعم قوي في المناطق الريفية عام 2005، غير ان النتائج التي حققها بحسب الارقام الرسمية تفيد الى انهيار تام في عدد ناخبيه هذه السنة حتى في محافظته لورستان حيث تدهورت نسبة الاصوات التي حصل عليها من 55,5% عام 2005 الى 4,6% عام 2009.ولفتت الدراسة الى ان انصار احمدي نجاد يبررون هذا الامر بكون كلا احمدي نجاد وكروبي يعتبر "رجل الشعب".وبحسب النتائج الرسمية فاز احمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية في الدورة الاولى بحصوله على 62,63% من الاصوات.

أحدث الإضافات: 2009-06-22 14:56:19
شبح الازمة التاريخية الكوبية يخيم علي الأزمة الكورية؟؟

 

 

واشنطن22-6(أ ف ب) -سونا- اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما في مقابلة تبث الاثنين، ان الولايات المتحدة على اتم الاستعداد "لكل الاحتمالات" التي تنجم عن اطلاق صاروخ كوري شمالي على اراضيها. وقال اوباما لشبكة تلفزيون سي.بي.اس نيوز التي سألته عن امكانية اطلاق صاروخ كوري شمالي على ارخبيل هاواي الاميركي الواقع في وسط المحيط الهادىء، ان "هذه الادارة ومسؤولينا العسكريين على اتم الاستعداد لكل الاحتمالات". وسئل اوباما هل كلامه هذا يعني "تحذيرا" موجها الى بيونغ يانغ حول "رد عسكري" على اطلاق هذا الصاروخ، فأجاب "كلا، هذا يعني اننا مستعدون لكل الاحتمالات". واضاف "لا اريد الخوض في الافتراضات. لكني اريد ان اطمئن الشعب الاميركي الى ان النقاط وضعت على الحروف لما يمكن ان يحصل". وكان وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس اعلن في تصريح صحافي ان واشنطن تشعر بالقلق من احتمال اطلاق صاروخ كوري شمالي على هاواي، لكنه اكد ان تدابير قد اتخذت لحماية هذه الولاية الاميركية. واوضح غيتس انه وافق على نشر معدات دفاعية مضادة للصواريخ ورادارات في هاواي "لتأمين دعم" عسكري اذا ما حصل هجوم كوري شمالي. وقال "اعتقد اننا في وضع جيد اذا ما بات ضروريا حماية الاراضي الاميركية". وردد اوباما هذه التصريحات حرفيا في المقابلة مع شبكة سي.بي.اس. وقال "اقول اننا في وضع جيد اذا ما بات ضروريا حماية الاراضي الاميركية". واشار اوباما ايضا الى وجود توافق دولي قوي على الموقف الذي يتعين اتخاذه من بيونغ يانغ، بعد التجربة النووية الثانية التي اجراها نظام كيم جونغ-ايل في 25 ايار/مايو، وادت الى تشديد العقوبات الدولية على كوريا الشمالية. وكشف الرئيس الاميركي ان "ذلك يبعث باشارة" الى بيونغ يانغ عن "وحدة المجموعة الدولية لم نشاهدها منذ بعض الوقت". وخلص اوباما الى القول "كنا واضحين جدا حول توافر طريق لكوريا الشمالية لتنضم الى المجموعة الدولية. ونأمل في ان تسلك هذه الطريق".

أحدث الإضافات: 2009-06-22 15:03:17




بطلان عضوية77نائب برلماني ومخالفة البرلمان القائم للدستورفي عدد مقاعد المرأة وفشل كل الاستجوابات للحكومةوسحب تشريعات بعد الموافقة المبدئية..فماهو رأيك في إستمرارالمجلس الحالي
حل المجلس فورا
إستكمال المجلس لمدته
لاأعرف


 
 


جميع الحقوق محفوظة للمشرف العام