الجمعة 27 جماد ثاني 1433 هـ 18 مايو 2012 - 07:51 صباحا

البحث عن الذات-8

فكر جديد
جنوب السودان: الغلاء الفاحش... بعد القتال الدامي
كاراكاس: ترام طائر لتوصيل الفقراء
الشيوعيون في الهند: وداعا لكارل ماركس .. وللأمل
الطريق ما زالت طويلة أمام إصلاح النظام القضائي
الليبيون يخوضون الآن معركة الإسكان
تونس... وعودة الإحتجاجات مرة ​​أخرى

 

بحث

أحدث الإضافات
الأبواب الرئيسية
ركن الفيديو والصوت
ركن الفيديو والصوت
ركن الفيديو والصوت

محاولة من"المحظورة"لخلق صدام مع المحكمة الدستورية

الهدف:التأثير في حكم المحكمة في قضية بطلان البرلمان

هل يجوز"رد"هيئة المحكمة الدستورية..!!؟؟

ياأهل مصر..هبوا للدفاع عن محكمتنا المقدسة

التحرشات بالمحكمة الدستورية..اسقط ورقة التوت عن دعاة الحرية والعدالة

المعركة تشتد بين فلول الوطني "المنحل"والفلول الجدد من عملاء اجهزة الامن

كيف استقبل البرادعي عملاء الامن في منزله..فالجميع كان يعلم من هؤلاء ولحساب من يعملوا!؟؟

تطابق مواقف روسيا والصين ..والشعب السوري ضحية لمصالحهما

 

موسكو (رويترز) - قال نائب وزير الخارجية الصيني تشينغ قوه بينغ يوم السبت في موسكو ان مواقف الصين وروسيا متطابقة بالكامل بشأن الازمة في سوريا والبرنامج النووي لكوريا الشمالية.وقال تشينغ الذي كان يرافق نائب رئيس مجلس الدولة لي كه تشيانغ خلال زيارة الى روسيا للصحفيين عبر مترجم ان "مواقف الجانبين متطابقة مئة بالمئة حول كوريا الشمالية وسوريا".وحمت روسيا والصين الرئيس السوري بشار الاسد بأعاقتهما لقرارين لمجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة يدينان الحكومة السورية بسبب حملتها الامنية العنيفة التي تشنها على معارضيها والتي تقول الامم المتحدة ان 9000 شخص قتلوا فيها منذ مارس اذار 2011.ورغم معارضتهما المعلنة للتدخل الاجنبي لا سيما التدخل العسكري في الازمة وافقت الدولتان على خطة السلام التي طرحها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي عنان عندما طرحت للتصويت في مجلس الامن وحثتا الحكومة والمعارضة المسلحة على الالتزام بوقف اطلاق النار.وانتقدت روسيا والصين اطلاق كوريا الشمالية لصاروخ طويل المدى هذا الشهر لكنهما دعتا الى ضبط النفس.وتستخدم الدولتان اللتان تملكان حق النقض في مجلس الامن ثقلهما في مواجهة قوة الولايات المتحدة وتدعوان الى عالم "متعدد القوى" بدلا من عالم تسيطر عليه الولايات المتحدة منفردة.وفي الوقت نفسه تتنافس الدولتان على النفوذ في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بوسط اسيا وتجدان صعوبات في حل خلافاتهما بشأن امدادات الطاقة على الرغم من التوافق الظاهري بين روسيا واكبر مستهلكي الطاقة نموا في العالم.واجتمع لي الذي يتخذ طريقه لخلافة رئيس الوزراء الصيني وين جياو باو في وقت لاحق هذا العام يوم الجمعة مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين.(اعداد ابراهيم الجارحي للنشرة العربية - تحرير نبيل عدلي)

أحدث الإضافات: 2012-04-29 17:15:37
غزو صيني بغطاء تمويلي لمشاريع ج.السودان؟؟

 

جوبا (رويترز) - قال وزير الاعلام بدولة جنوب السودان لرويترز يوم السبت ان الصين عرضت على بلاده تمويلا تنمويا بثمانية مليارات دولار لمشاريع الطرق وتوليد الطاقة بالقوى المائية والبنية التحتية والزراعة.وجاء القرض بعد ان زار سلفا كير رئيس جنوب السودان بكين لطلب الدعم من الصين التي لها مصالح نفطية كبيرة في كل من جنوب السودان والسودان.وأدى صراع يحتدم منذ فترة طويلة بين السودان وجنوب السودان حول رسوم تصدير النفط وترسيم الحدود والمواطنة الى وقف كل انتاج النفط تقريبا في البلدين اللذين يمتلكان احد اهم الموارد النفطية في افريقيا.وتعتمد دولة جنوب السودان على النفط الذي يمثل 98 في المئة تقريبا من عائداتها وتسبب وقف انتاج النفط في وضع اقتصادها تحت ضغط.وقال وزير الاعلام بدولة جنوب السودان بنجامين برنابا "عرضت الصين تمويلا بقيمة ثمانية مليارات دولار لمشاريع تنمية رئيسية."وأضاف ان الاموال ستقدم خلال العامين القادمين وان شركات صينية ستتولى تنفيذ المشاريع.والصين هي اكبر مستثمر بالفعل في حقول النفط في جنوب السودان من خلال شركتي تشاينا ناشيونال بتروليم كورب وسينوبك الحكوميتين العملاقتين في مجال النفط.ويتحتم على الصين القوة الاقتصادية في اسيا ان تؤدي دورا متوازنا مع الدولتين نظرا لان بكين هي ايضا واحدة من كبار مؤيدي الرئيس السوداني عمر حسن البشير.وعندما انفصل جنوب السودان الذي ليس له اي منفذ بحري عن السودان العام الماضي اصبح يسيطر على ثلاثة ارباع انتاج السودان من النفط قبل التقسيم في حين توجد معظم انابيب النفط التي تستخدم في تصدير الخام في السودان.ويبحث جنوب السودان بناء خطي انابيب بديلين احدهما الى ميناء في كينيا والاخر عبر اثيوبيا وجيبوتي.(اعداد حسن عمار للنشرة العربية - تحرير نبيل عدلي)

أحدث الإضافات: 2012-04-29 17:16:19
المعارض الصيني-اختبار دبلوماسي لواشنطن وبكين

 

واشنطن (رويترز) - حين قامت هيلاري كلينتون بأول زيارة للخارج كوزيرة خارجية قالت صراحة ان الولايات المتحدة لا يسعها ان تسمح لقضايا حقوق الانسان باعتراض طريق التعاون مع الصين لمواجهة تحديات عالمية.والان بعد ان اضحى المعارض الصيني الضرير تشين قوانغ تشنغ تحت الحماية الامريكية في بكين حسب منظمة حقوقية مقرها الولايات المتحدة ستكتشف الاخيرة ما اذا كانت الصين لديها نفس الاعتبارات.يأتي هرب تشين من الاقامة الجبرية بمنزله التي استمرت 19 شهرا وطلبه الحماية الامريكية في وقت مربك للبلدين على ما يبدو اذ يقوم دبلوماسيون بالتحضير للمحادثات الاقتصادية والامنية السنوية في بكين الاسبو الجاري ويتزامن مع محاولة الحزب الشيوعي الصيني احتواء الفضيحة السياسية التي تورط فيها المسؤول البارز السابق باو شي لاي.وبافتراض ان تشين موجود في السفارة يقول مسؤولون حاليون وسابقون انه من غير المتصور ان تسلمه الولايات المتحدة للسلطات الصينية رغما عن ارادته.وفي هذه الحالة أمام الصين خيار ان تدع الضرر يلحق بالعلاقات الاشمل في ظل مواجهة مع الولايات المتحدة او تسعى للتوصل لحل وسط ويرى محللون ودبلوماسيون حاليون وسابقون انه السيناريو المرجح ولكنه ليس مؤكدا باي حال من الاحوال.وقال مسؤول بارز في ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما طلب عدم نشر اسمه "لا اتصور ان يتخلوا عن العلاقات. (القضية) ليست مشابهة لحادثة طائرة التجسس او ميدان تيانانمين."ففي عام 2001 اضيرت العلاقات بين بكين وواشنطن جراء تصادم بين مقاتلة صينية وطائرة تجسس امريكية في الجو.اما واقعة ميدان تيانانمين في عام 1989 حين سحقت القوات الصينية احتجاجات مطالبة بالديمقراطية فقد كان لها تاثير سلبي أكبر على العلاقات مع واشنطن.وحتى يوم الاحد لم تؤكد الولايات المتحدة رسميا تقارير فرار تشين من الاقامة الجبرية بمنزله الريفي في قرية باقليم شاندونغ والاحتماء بالسفارة الامريكية. كما احجمت الصين عن التعليق المباشر على فرار المعارض من منزله الذي يخضع لرقابة لصيقة.ولكن منظمة تشاينا ايد ومقرها تكساس قالت انها "علمت من مصدر مقرب من وضع تشين قوانغ تشنغ انه تحت الحماية الامريكية وأن محادثات رفيعة المستوى تجري الان بين مسؤولين امريكيين وصينيين فيما يتعلق بوضع تشين."وتشكل الواقعة خلفية غير مستساغة لزيارة وزيرة الخارجية ووزير الخزانة لبكين للمشاركة في الحوار الاستراتيجي والاقتصادي يومي الخميس والجمعة.وتأتي تقارير فرار تشين بعد نحو ثلاثة أشهر من فرار المسؤول الصيني وانغ لي جون للقنصلية الامريكية في تشنغدو لفترة تجاوزت 24 ساعة لتتفجر فضيحة باو شي لاي التي هزت الحزب الشيوعي الصيني قبل بضعة أشهر من تسليم قيادة الحزب وهو حدث لا يتكرر الا مرة كل عقد من الزمان.ويقول كريس جونسون الذي كان ابرز محللي وكالة المخابرات المركزية للشؤون الصينية حتى وقت سابق من الشهر الحالي ان العلاقات الصينية الامريكية "تقترب من اعصار قوي" مستندا لقضية باو شي لاي وهروب تشين على ما يبدو وتقارير تفيد بان الولايات المتحدة تدرس بيع طائرات اف -16 جديدة لتايوان فضلا عن تحديث اسطولها الحالي.وقال جونسون المحلل بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية حاليا "بالنسبة لمن يتبنون نظرية المؤامرة في بكين فان كثيرين منهم سيرون ان مثل هذه الامور تكمل دائرة استراتيجية الاحتواء الامريكية الهادفة لتضييق الخناق على الصين ومنع بزوغ نجمها."وتتوقف كيفية سعي القيادة الصينية لحل المشكلة على تحقيق التوازن بين النعرة القومية ورغبة اكثر براجماتية في تفادي اي مشاكل قد تعرقل انتقال السلطة لقيادة جديدة للحزب الشيوعي في الخريف المقبل.وقال شي يين هونج استاذ العلاقات الدولية بجامعة رنمين في بكين المتخصصة في العلاقات الامريكية الصينية ان الكفة تميل حاليا لصالح حل سريع وهاديء.وأضاف "لا تريد الصين ان يكون لهذه القضية تأثير كبير لانه لن يفيد علاقاتها الخارجية أو سياساتها الداخلية" مضيفا ان ثمة امور كثيرة على المحك لاثناء البلدين عن الغاء اجتماعات الاسبوع الجاري.وتابع "لا اعتقد ان الولايات المتحدة ستستغل هذه البطاقة لاحراج الصين. لا زالت ترغب في تغيير موقف الصين بشان كوريا الشمالية وسوريا. تريد احتواء تأثير هذه القضية لانها تدرك انها مبعث حرج للصين بالفعل."ونجحت الولايات المتحدة والصين في معالجة قضايا شائكة في السابق. ففي أول ابريل نيسان 2001 قتل طيار صيني اثر تصادم في الجو بين طائرة تجسس تابعة للبحرية الامريكية ومقاتلة صينية على بعد نحو 70 ميلا قبالة سواحل جزيرة هاينان وهبطت الطائرة الامريكية اضطراريا في هاينان.واحتجز الطاقم الامريكي المؤلف من 24 شخصا حتى الحادي عشر من نفس الشهر ولم يطلق سراح افراده الا بعد ان بعثت الولايات المتحدة خطابا تبدي فيه اسفها لمقتل الطيار الصيني وتقر بان الطائرة دخلت المجال الجوي الصيني وهبطت دون اذن.وفي فبراير شباط 2009 قالت كلينتون ان الولايات المتحدة ستواصل الضغط على الصين بشأن تايوان والتبت وحقوق الانسان ولكنها اضافت "ضغطنا بشأن هذه القضايا ينبغي الا يتعارض مع الازمة المالية العالمية وازمة التغيرات المناخية والازمات الامنية."ورغم التلميح بان قضايا حقوق الانسان قد تأتي في مؤخرة الاهتمامات فان محللين يرون استحالة ان تضحي الولايات المتحدة بتشين لاعتبارات تتعلق بالمباديء والسياسة.وقال توم مالينوفسكي الذي كان ضمن فريق الرئيس الامريكي بيل كلينتون في البيت الابيض والمدير الحالي لمنظمة هيومن رايتس ووتش في واشنطن "من غير المتصور ان يسلموه ضد رغبته."وتابع "سيدرك معظم مسؤولي الادارة انه سيكون خطأ كبيرا. لا اعتقد ان عليك ان تخوص في الاعتبارات السياسية ولكن اذا تدخلت الاعتبارات السياسية فثمة مبرر اخر للرفض."فقد اتهم مرشح الرئاسة الجمهوري ميت رومني بالفعل اوباما بالضعف في التعامل مع الصين وسوف يشتد مثل هذا الهجوم اذا اعتقد ان الرئيس الديمقراطي يتخلى عن تشين.ورسم محللون ونشطاء حقوقيون تصورين لحل قضية تشين.السيناريو الاول الافراج عن تشين داخل الصين مع ضمانات بشأن سلامته وسلامة اسرته وربما من ساعدوه على الهروب.اما الثاني فهو نفيه رغم ما يقوله مقربون منه عن عزوفه عن مغادرة الصين.وقال كينيث ليبرثال مدير مركز جون.ال ثورتون الصين بمعهد بروكنجز في واشنطن "لن نرغمه على الخروج قبل ان تتولد لديه ثقة تامة بأنه لن يتضرر جراء افعاله ومن الصعب ان نثق بذلك اذا بقي في الصين."وتابع "لا يمكنك ان تعلم قط ماذا سوف يحدث هنا والاحتمالات ان يجري اصطحابه عاجلا وليس اجلا الى المطار مع تأكيدات بانه سيتمكن ان ركوب طائرة والمغادرة."لن يعود للصين - على الارجح الى الابد - ولن يكون قريبا بكل تأكيد."(شارك في التغطية بول اكرت في واشنطن ومايكل مارتينا في بكين - اعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي)..من ارشد محمد

أحدث الإضافات: 2012-04-29 17:16:58




بعد تحقيق تيار الدين السياسي لنتائج كاسحة في الانتخابات البرلمانية الحالية..في اعتقادك الي متي ستطول مدة هذا البرلمان:
عام واحد
عامين
ثلاثة اعوام
اربعة اعوام
خمسة اعوام
لا اهتم


 
 


جميع الحقوق محفوظة للمشرف العام