السبت 28 ربيع أول 1431 هـ 13 مارس 2010 - 04:00 مساء

الفخ النووي-الاخيرة

فكر جديد
مقبرة الأحزاب..الأفكار تموت أيضا
المساواة في أمريكا؟ حبر علي ورق!
العنف ضد المرأة ينذر بالخطر
حملة أوروبية لفرض "ضريبة سمنة"
"الإستعمار الصيني الجديد"
المرأة، تعليم أكثر... فرص أقل

 

بحث

أحدث الإضافات
الأبواب الرئيسية
ركن الفيديو والصوت
ركن الفيديو والصوت
ركن الفيديو والصوت

انتظرونا قريبا في رؤية للحصانة البرلمانية وإنكار العدالة

قوانين الانتخاب لا توافق العملية السياسية..!!؟؟

المجلس العسكري يلغي نتائج انتخابات 1990

 

رانغون11-3(أ ف ب)سونا - ذكرت الصحافة الرسمية في بورما الخميس ان المجلس العسكري الحاكم الغى رسميا نتائج الانتخابات التي جرت في 1990 والتي فازت فيها المعارضة ورفضها العسكريون. وجاء في المرسوم الذي نشرته وسائل الاعلام الحكومية ان "نتائج الانتخابات الديموقراطية المتعددة التي جرت وفقا لقانون ملغى تعتبر لاغية حكما لعدم موافقتها للدستور". وكانت الرابطة الوطنية للديموقراطية بزعامة المعارضة اونغ سان سو تشي وجهت ضربة الى المجلس العسكري قبل 20 عاما بفوزها ب392 مقعدا من اصل 485 في البرلمان، لكن العسكريين رفضوا التخلي عن السلطة. ومن المقرر اجراء انتخابات في بورما لم يحدد تاريخها بعد وان كان المحللون يتوقعون تنظيمها في ل/اكتوبر او نوفمبر. ويفترض ان تجرى هذه الانتخابات وفقا ل"خارطة طريق" نحو "ديموقراطية منظمة" اعدها المجلس العسكري في 2003. وصدرت القوانين الخمسة التي تنظم العملية الانتخابية الاثنين، ونشرت موادها تدريجا بشكل يومي. والخميس، سمح المجلس العسكري للرابطة الوطنية باعادة فتح مكاتبها المغلقة منذ سبع سنوات. وقال نيان وين المتحدث باسم الرابطة ومحامي سو تشي ان العسكريين "ابلغوا مكاتبنا في الاقاليم والمناطق ان بامكانها ان تفتح مجددا". واوضح ان نحو مئة مكتب جرى فتحا فعلا، من اصل نحو 300 اقفلت في 2003. واحتجت الامم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من المنظمات الحقوقية على الاجراءات الانتخابية التي تضع مصداقية التصويت على المحك.

أحدث الإضافات: 2010-03-11 14:36:49
المشاكل الإنسانية في جنوب السودان تتفاقم

جوبا (السودان) (رويترز) - جاء في تقرير لوكالة اغاثة نرويجية يوم الخميس ان منطقة جنوب السودان شبه المستقلة التي تعاني من الجوع ومعارك قبلية ستتعرض لموقف انساني متدهور هذا العام.وبعد تأخير متكرر يعقد السودان أول انتخابات تعددية منذ نحو ربع قرن في شهر ابريل نيسان القادم وهي انتخابات محورية بالنسبة لاتفاق سلام عام 2005 الذي انهى اكثر من 20 عاما من الصراع بين الشمال والجنوب.لكن في التاسع من يناير كانون الثاني عام 2011 أي بعد أشهر معدودة من الانتخابات يجري الجنوب استفتاء على الاستقلال ويرى غالبية المحللين انه سيسفر عن قيام دولة جديدة في أفريقيا.وقال مجلس اللاجئين النرويجي ان على المجتمع الدولي ان يضمن تطبيق اتفاق السلام بين الشمال والجنوب بنجاح لكن عليه ايضا ان يدعم حكومة جنوب السودان لتفادي المزيد من اراقة الدماء في حالة استقلال الشطر الجنوبي من السودان.وجاء في تقرير المجلس النرويجي "النزوح والاحتياجات الانسانية ستستمر في الزيادة بشكل كبير عام 2010 نتيجة للصراعات بين الجنوبيين أنفسهم."وأضاف "يجب على الفور زيادة القدرة على التعامل مع حالات الطواريء خاصة في المناطق التي تشهد صراعات وتدهورا للامن الغذائي وأيضا في المناطق الاكثر عرضة من الناحية التاريخية لتجدد القتال بين الشمال والجنوب."وطالب المجلس المجتمع الدولي بخلاف مساعدة الشمال والجنوب على تخطي العقبات التي تقف في طريق اتفاق السلام بالتعامل بشكل منفصل مع الصراعات القبلية بين الجنوبيين.وقال محللون ان أكثر من 2500 شخص لقوا حتفهم العام الماضي في الجنوب خلال معارك بين قبائل عرقية مختلفة.

أحدث الإضافات: 2010-03-11 14:41:34
الخلاف ينبع من الدائرة المقربة للقذافي

الرباط (رويترز) - تعد أزمة العلاقات بين ليبيا وشركائها الغربيين تعبيرا عن الدائرة المقربة من الزعيم الليبي معمر القذافي المتمثلة في عائلة يحميها بكل قوته لكنها ممزقة بين عادات العزلة القديمة والرغبة في الانفتاح.وقراءة الى أي مدى سيذهب القذافي في خلافه مع الغرب بنفس صعوبة قراءة أساليب العمل الغامضة التي تتبعها ادارته.وتحول ما بدأ كخلاف مع سويسرا الى منع دخول المواطنين من معظم الدول الاوروبية وتهديدات بالغاء عقود شركات أمريكية للطاقة بعد أن أدلى مسؤول بوزارة الخارجية الامريكية بتصريحات متهكمة عن القذافي.وتجازف الدول الغربية باستثمارات بمليارات الدولارات لشركات للطاقة مثل ايني وايكسون موبيل الى جانب صفقات مربحة لتحديث البنية التحتية الليبية التي تداعت خلال سنوات من العقوبات.ويقول محللون ان الدوافع وراء موقف ليبيا تدور حول صراع داخلي للسيطرة على ليبيا ورغبة القذافي في احترامه على الساحة العالمية وربما الاهم اصراره على الدفاع عن عائلته.وقال محلل أوروبي طلب عدم نشر اسمه خوفا من أن تعاقبه ليبيا لانه يسافر الى هناك كثيرا "ليبيا والشعب الليبي سيخسران في هذه الازمة لكن هذا لا يمثل شيئا في ذهن القذافي حين يتعلق الامر بعائلته."وبدأ الخلاف مع سويسرا في يوليو تموز 2008 حين ألقي القبض على هانيبال ابن القذافي في جنيف بتهمة اساءة معاملة خادمتين لكن الاتهام أسقط فيما بعد. واعتبر القذافي هذه اهانة لاحد أفراد عائلته.وتحتل العائلة أهمية كبيرة بالنسبة للقذافي. وفي طقس سنوي تحيي الشخصيات الليبية المرموقة ذكرى ليلة في عام 1986 قتلت فيها رضيعته المتبناة في غارة أمريكية.ويلعب معظم ابناء القذافي أدوارا مهمة. وساعد سيف الاسلام في قيادة المحادثات التي أدت الى رفع العقوبات الدولية عن بلاده. وأخاه معتصم مستشار الامن القومي. والساعدي ابن القذافي رجل أعمال بارز.ويرأس هانيبال شركة الشحن الوطنية كما أن اخيه خميس قائد بارز بالجيش.وقال عاشور الشامس رئيس تحرير جريدة اخبار ليبيا الموالية للمعارضة على الانترنت ان حملة القذافي ضد سويسرا كانت على الارجح بدافع غريزة الاب الذي يهرع لمساعدة ابنه.وأعلنت ليبيا انتهاء خلافها مع واشنطن يوم الاربعاء حين قبلت اعتذارا أمريكيا. لكنها ما زالت محاصرة في الخلاف بشأن التأشيرات مع أوروبا وما سماه القذافي "الجهاد" ضد سويسرا.وهذه الخلافات مؤشر ظاهري على انقسامات تعاني منها الدائرة المقربة من القذافي وأسرته.ومنذ فترة طويلة يتنافس معسكر داع للاصلاح يقوده سيف الاسلام على النفوذ مع المتشددين الذين يقول محللون انهم يتحركون في نفس الدوائر العسكرية والامنية التي يتحرك بها معتصم.ولم يخف سيف الاسلام كراهيته للصراع مع الغرب وقال في تصريحات أدلى بها في مكتبه ونشرتها جريدة الشرق الاوسط ومقرها لندن انه يشعر بالحزن لهذه المعارك "الدونكيشوتية."ويرى الشامس أنه في الوقت نفسه تشجع مجموعة من المتشددين القذافي على المزيد من المواجهة وتستغل الخلاف الدبلوماسي لتقوية قبضتها.وقد يعكس موقف ليبيا الحازم الجديد خيبة أمل القذافي لان الغرب لم يعطه المزيد من التأييد منذ خروج بلاده من العزلة الدبلوماسية عام 2003 .وانطوت التنازلات التي قدمها القذافي لانهاء العقوبات الدولية بما في ذلك التخلي عن برامج الاسلحة المحظورة وتسليم اثنين مشتبه بهما في تفجير طائرة عام 1988 فوق لوكربي على مجازفات سياسية كبيرة في الداخل.وقال جورج جوف خبير شؤون المغرب العربي بجامعة كيمبردج ببريطانيا "من المؤكد أن القذافي يقول انه لم يحصل على المردود الذي كان يتوقعه...من المؤكد أنه كان يتوقع علاقات أوثق مع الولايات المتحدة."وقال محلل غربي متخصص في شؤون المنطقة ان القذافي شعر باهانة على وجه الخصوص حين كان في زيارة لمقر الامم المتحدة بنيويورك العام الماضي ومنعته السلطات البلدية في نيويورك من نصب الخيمة التي يمكث بها عادة خلال رحلاته الخارجية.ويشير مسؤولون ليبيون الى أن موقفهم من سويسرا حظي بدعم من حكومات عربية.لكن ليبيا معرضة لمخاطر. وهي تعتمد على مؤسسات غربية في مشاريع البنية التحتية وفي الخبرة الفنية اللازمة للحفاظ على انتاجها من النفط بعد ان ذاق الليبيون طعم الا تكون بلادهم منبوذة.وقال جوف "يجب أن يحرص القذافي على الا يحاول الحصول على اكثر مما يستطيع الحصول عليه. اذا تمادى اكثر من هذا فانني أعتقد أنه سيكون هناك رد فعل سيء جدا."..من الامين الغانمي وتوم فايفر

أحدث الإضافات: 2010-03-11 14:49:03




تعاني الاحزاب السياسية القائمة من حالة ترهل وضعف شديدة،في رأيك لماذا؟؟
قيادات ضعيفة
غياب الوعي
قصور الفكر
إنعدام الرؤية
تدخل الدولة
التعيين النيابي
فساد الذمم
إعلام سلبي
لجنة الاحزاب
منع الاتصال بالجماهير


 
 


جميع الحقوق محفوظة للمشرف العام