رانغون11-3(أ ف ب)سونا - ذكرت الصحافة الرسمية في بورما الخميس ان المجلس العسكري الحاكم الغى رسميا نتائج الانتخابات التي جرت في 1990 والتي فازت فيها المعارضة ورفضها العسكريون. وجاء في المرسوم الذي نشرته وسائل الاعلام الحكومية ان "نتائج الانتخابات الديموقراطية المتعددة التي جرت وفقا لقانون ملغى تعتبر لاغية حكما لعدم موافقتها للدستور". وكانت الرابطة الوطنية للديموقراطية بزعامة المعارضة اونغ سان سو تشي وجهت ضربة الى المجلس العسكري قبل 20 عاما بفوزها ب392 مقعدا من اصل 485 في البرلمان، لكن العسكريين رفضوا التخلي عن السلطة. ومن المقرر اجراء انتخابات في بورما لم يحدد تاريخها بعد وان كان المحللون يتوقعون تنظيمها في ل/اكتوبر او نوفمبر. ويفترض ان تجرى هذه الانتخابات وفقا ل"خارطة طريق" نحو "ديموقراطية منظمة" اعدها المجلس العسكري في 2003. وصدرت القوانين الخمسة التي تنظم العملية الانتخابية الاثنين، ونشرت موادها تدريجا بشكل يومي. والخميس، سمح المجلس العسكري للرابطة الوطنية باعادة فتح مكاتبها المغلقة منذ سبع سنوات. وقال نيان وين المتحدث باسم الرابطة ومحامي سو تشي ان العسكريين "ابلغوا مكاتبنا في الاقاليم والمناطق ان بامكانها ان تفتح مجددا". واوضح ان نحو مئة مكتب جرى فتحا فعلا، من اصل نحو 300 اقفلت في 2003. واحتجت الامم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا وعدد من المنظمات الحقوقية على الاجراءات الانتخابية التي تضع مصداقية التصويت على المحك. |