الأربعاء 26 جماد أول 1438 هـ 22 فبراير 2017 - 07:20 مساء



مقالات
مقالة
القراءة
اغتصاب الأطفال 38670
انقر هنا لبيع وشراء كلى بشرية! 37070
الاحزاب السياسية بين الشرعية واللاشرعية 31886
فيلم هندى!! 23624
الى الازهر الشريف.. لماذا إعلانكم؟ 23131
الذكاء امرأة 22282
قناة " العربية " 16955
حتمية الحرب على إيران؟! 16511
الوصل والفصل بين الاسلام والغرب 15551
"غلاسة" القوانين المصرية وراء غرق السلام 98 13449
مقالات
مقالة
التاريخ
وداعا لجمهوريات الضباط 16/08/2012
تونس... وعودة الإحتجاجات مرة ​​أخرى 29/04/2012
الليبيون يخوضون الآن معركة الإسكان 29/04/2012
الطريق ما زالت طويلة أمام إصلاح النظام القضائي 29/04/2012
الشيوعيون في الهند: وداعا لكارل ماركس .. وللأمل 29/04/2012
كاراكاس: ترام طائر لتوصيل الفقراء 29/04/2012
جنوب السودان: الغلاء الفاحش... بعد القتال الدامي 29/04/2012
قوة البث الإذاعي على الإنترنت في مصر 22/04/2012
الصراع في سوريا يصل للقرى اللبنانية 22/04/2012
فئران التجارب هؤلاء ... كانوا أطفالاً 22/04/2012


الأبواب الرئيسية -> فكر جديد -> وداعا لجمهوريات الضباط
عدد مرات القراءة 44162012-08-16

كلمات وداعا لجمهوريات الضباط   دخلت مصر بقرار رئيس الجمهورية بإحالة المشير طنطاوي والفريق عنان الى التقاعد وإلغاء المجلس العسكري واقالة بعض أعضائه، الى أولى مراحل الدولة المدنية، حتى وإن لم تبدأ بعد أركانها.     فتاريخ مصر الحديث عقب ثورة يوليو كرس ما يسمى بـ" جمهوريات الضباط"، نسبة الى الرئيس العسكري  والعسكر الذين يمسكون بتلابيب معظم أجهزة الدولة لضمان السيطرة عليها والولاء للرئيس العسكري، من وزارات وهيئات ومحافظات ومجالس محلية ورؤساء إحياء وسكرتيري محافظات وشركات. حتى  إن الرئيس السابق مبارك رفض تسليم الدولة لنائبه عمر سليمان الجنرال  وفضل عليه المجلس العسكري.   وعانت مصر من تلك المجاملات، فخبرة الجنرالات في الحياة المدنية خسرتنا  لأسباب كثيرة ،  فكلمة " تمام يافندم" التى كانت سببا مباشرة في نكسة 1967 هى نفس المقلب  الذي استخدمه المرؤوسون في الحياة المدنية لخدعة الرؤساء الضباط. وبالتالي ضاعت مليارات على الدولة مع تكريس "جمهوريات الضباط" التى لم تهتم بنهضة مصر.   لا يهمنا ما اذا كان المشير وعنان على علم بقرار إحالتهما للتقاعد لان الشواهد كلها تكذب ما ذكره احد الجنرالات بان هذا الأمر تم بعد التشاور معهما.. ولكن المهم ان الرئيس محمد مرسي أصبح رئيسا فعليا للبلاد وبيده مقاليد السلطة ومجمل الصلاحيات التى تؤهله لقيادة البلاد برأس واحدة وعقلية لعلها تكون منظمة نابعة من إدارة جماعية يكون هدفها خدمة هذا الوطن الذي يتوق بشدة للأمن  والنظام والرقي بجهود المخلصين وليس المنتفعين.   لقد استولت " جمهوريات الضباط " على مصرمنذ  ثورة يوليو، واستحكمت وحكمت وتدثرت بالنعيم والمال والسلطة والسطوة، وحان الوقت لتكون مصر مدنية خالصة بعيدا عن محاصصة الضباط والمستشارين في أجهزة الدولة. ويكفي دولة احمد شفيق في الطيران المدني. لقد طال التجديد الجيش في ظل قيادة جديدة تستطيع التلاقي مع الاجيال الشابة لتبدأ عملية إعادة التأهيل بما يفيد مصر. محمد أمين المصري






بعد كل هذا الفشل في اعداد تشريعات الانتخابات البرلمانية..هل توافق علي الغاء الانتخابات
نعم
لا
لا اهتم


 
 


جميع الحقوق محفوظة للمشرف العام