الأحد 01 صفر 1436 هـ 23 نوفمبر 2014 - 11:27 صباحا



مقالات
مقالة
القراءة
الحروب الصليبية -7 38446
زراعة الاعضاء البشرية 36434
رحلة الى القمر 16644
رؤية الهلال 14582
الأسبوع السياسى 13023
الحروب الصليبية-5 10808
حقوق المواطنة 10455
الحروب الصليبية – 8 9449
عصور فى فوضى 8915
دولة ديمقراطية واحدة - الأخيرة 8292
مقالات
مقالة
التاريخ
الجماعة والسلطة- الاخيرة 14/12/2012
البحث عن الذات-8 17/12/2011
البحث عن الذات-7 30/08/2011
البحث عن الذات-6 26/08/2011
البحث عن الذات-5 16/07/2011
البحث عن الذات-4 28/03/2011
البحث عن الذات-3 09/03/2011
البحث عن الذات-2 22/10/2010
البحث عن الذات-1 23/08/2010
الفخ النووي-الاخيرة 16/01/2010


الأبواب الرئيسية -> رؤية -> زراعة الاعضاء البشرية
عدد مرات القراءة 364352004-11-10






زراعة الاعضاء البشرية

 

منذ قديم الازل والبشرية جميعها تعلم ما هو المقصود بالزراعة !!!

والزراعة كانت اكتشاف المرأة... فلقد تعاقب على البشرية عصور عدة ...

فمنذ عصور الشيوعية الجنسية الى عصر سيادة الرجل ثم المرأة ... كانت المرأة تخرج حاملة الحبوب  وراء رجلها الذي كانت مهامه صناعة البحر... الى ذات يوم"راقبت" المرأة خط سيرها وما تفقده من بعض الحبوب والتي تفاعلت بحكم الطبيعة فكانت الزراعة...

وللست هنا لأقص القصة التاريخية, بل ولا اقصد الزراعة العامة...نعم, فهناك زراعة عامة واخرى خاصة!!!!

ومن امثلة الزراعة الخاصة... تلك التي نسميها بزراعة الاعضاء البشرية "كبد, طحال,...حتى المرارة"؟؟

والعلاقة في هذا النوع من الزراعات هي علاقة طبيب بالزراعة !

تماماً كما في الزراعة العامة ... العلاقة بين المرأة كأصل والزراعة!!

وهناك ايضا ... زراعة اجهزة " التنصت" وزراعة اجهزة" التسجيل" ...وزراعة كاميرات " التصوير"...

وكنا في الماضي نعرف تلك الزراعات وعلاقاتها بأجهزة الأمن السياسي؟!!!ولم نكن نتصور وقتها امكانية " التنصت" الحساس... الشديد الحساسية, حتى علمنا مؤخراً ... بأن الامر بالغ البساطة, فأجهزة التليفون العادية " المنزلية والمكتبية" يمكن استعمالها كجهاز " تنصت"... وايضا كجهاز تسجيل, وكذلك رسائل "البريد الالكتروني", اصبح من اليسير اقتحامها وتداولها ودون آن يكتب عليها العبارة القديمة " فتح بمعرفة الرقيب", فكل شيء اليوم وخاصة في الاوطان " المتخلفة" لا يمكن أن يتم بمعزل عن " الرقيب" ... فما سهل انتهاك حياة الغير؟؟

وقد  يظن قارئ ما, انني اكتب هذا لسبب ما تعرضت له...

والحقيقة التي يمكنني قولها... انني لا اظن ذلك وإن حدث ذلك فإنني لم استشعره, وإن كان يحدث فذلك لا يثير اهتمامي...فالامر يمكن حسمه بغاية البساطة " بالخروج الكبير"!!!!

ولكن يعود السبب الى ما اثارته احدى الصحف الاسبوعية " المستقلة" عن فضيحة " إن صدقت" لاحدى شركات الاتصاللات " للتليفون المحمول", فلقد كان ما نشر باعثاً لي لمراجعة كافة الذكريات المؤلمة...!!

ولربما انني لم اعاصر الفترة ابان انتهاكات الماضي ولكنه وبما تم نشره, لربما قد اعايشها اليوم...

ولا يفوتني ذكر ذلك النوع من الزراعات الخاصة والتقليدية...

وهو زراعة " البصاصين"... "فالبصاص" سلعة رخيصة... فهو انسان رجلاً كان او امرأة... وحالياً يسمى " بإنسان الريادة"؟؟؟

ونحن تحديداً في حزبنا, تراكمت لدينا خبرات عديدة مع اشكال مختلفة لهذه الزراعات " الطفيلية"... وما هي الا ايام قليلة قادمة, نكتشف و نكشف عن المستحدثات في عالم " الزراعات الخاصة"...







ماهو تقييمك لاداء حكومة الببلاوي؟؟
ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول
ضعيف
ترحل فورا
ترحل فورا وتحاسب


 
 


جميع الحقوق محفوظة للمشرف العام