الأحد 20 جماد ثاني 1435 هـ 20 ابريل 2014 - 06:49 مساء



مقالات
مقالة
القراءة
التلوث البيئي 312433
كارثة..أسمها البطالة 236578
الجفاف والتصحر 126258
"أطفال الشوارع" لا يزالون يؤرقون مصر 122359
أنتشار الرشوة والفساد؟!!! 113086
الشباب وآفة البطالة 99577
مالم ينشرعن حرب أكتوبر!!! 80995
أزمة المياة 72897
نهر النيل يتلقى مخلفات المصانع على ضفتيه 60915
الحيوانات المنقرضة 56622
مقالات
مقالة
التاريخ
عناوين الرئيسية في 13 يونيه 2013 13/06/2013
عناوين الاولي في الجمعة 8مارس 2013 08/03/2013
عناوين الرئيسية الاثنين17/12/2012 17/12/2012
عناوين الاولي يوم السبت 15/12/2012 15/12/2012
عناوين الاولي يوم الاحد9 ديسمبر 2012 09/12/2012
عناوين الرئيسية الاربعاء28/11/2012 28/11/2012
عناوين الرئيسية الجمعة 23/11/2012 23/11/2012
عناوين الرئيسية الخميس 22نوفمبر 2012 22/11/2012
عناوين الاولي في 10/11/2012 10/11/2012
عناوين الاولي 30/10/2012 30/10/2012


الأبواب الرئيسية -> أخبار الوطن -> من الذى يحكم العالم؟!!
عدد مرات القراءة 49442003-11-05

من الذى يحكم العالم؟!!

 

التاريخ السرى بين الهيئة الثلاثية , والماسونية والأهرامات الكبرى -2


عندما قرر مجلس العلاقات الخارجية بعد نهاية الحرب العالمية الثانية أن يتسلم قيادة العالم السياسية, أنشأ منظمة الأمم المتحدة في 24 "أكتوبر" 1945 و عين جون فوستر دالاس وزيرا للخارجية من قبل الرئيس دوايت ايزنهاور, في حين كان دالاس مستشارا لمجلس العلاقات الخارجية الذي قالت فيه الموسوعة البريطانية الجديدة: "باعتبار دالاس و أعضاء مجلس العلاقات الخارجية كانوا وراء خلق الأمم المتحدة, فلن يكون من المفاجىء تبين أن المنظمة اليوم تشرف على بنك الإعمار والتطوير الدولي الذي يسمى اليوم البنك الدولي, و الصندوق التمويلي العالمي, ومنظمة العمل الدولية, ومنظمة التغذية والزراعة, وصندوق تمويل الأمم المتحدة للأطفال ".

فإذا كانت منظمة الأمم المتحدة من إفرازات الجمعيات السرية, فإن فنانا معدما كان يسكن المكتبات ومخازن الكتب القديمة, منصرفا للمعتقدات الغامضة, والدعاية المعادية لليهودية. هو آدولف هتلر, الذي ستفرزه عقيدة تفوق العرق الآري, والإشتغال بالشيطانية, تحت راية الصليب المعقوف الذي يرمز لإله الشمس, الذي يرمز للوسيفر أو الشيطان. فالعقيدة السرية التي نقلها ايكارت وهاوسهورف إلى هتلر كانت تقر بتسخير القوى الغيبية, والكائنات الخفية لفهم أصول الإنسان. هذا الفهم لبدايات الخلق والإنسان جاء به زوار للأرض غير بشريين, تم انتاجهم بالمعالجة الجينية فصاروا كائنات هجينة نصف سماوية ونصف انسانية وكتب عليهم ان يحموا نقاء دمهم, هذا الدم النقي هو ما ردده هتلر في كتابه إذ قال: "على القبائل الآرية أن تخضع الشعوب الأجنبية, وعلى فاتحيها ألا ينحرفوا باختلاطهم بالشعوب التي أخضعوها". و إذ يرد الآريون إلى أوربا الشمالية, فإن أحد فروعهم يرد إلى العراق, و القصص القديمة عن آلهتها. أما الإيديولوجية النازية فكانت تلقى استحساناً عظيماً في، وكان أصحاب المصارف الذين يمولونها من أثرياء اليهود، خصوصاً المصارف التي تسيطر عليها آل روتشيلد في انكلترا.

وإذ قضت النازية العرقية مبادئ الإنسانية, والأخوة, والحرية, عاد الماسونيون ليبتعثوا شعارهم القائل:" النظام ينبثق من الفوضى " وهي فوضى العقائد والفلسفات البشرية التي يجب ان تخضع لنظام عالمي جديد هو نظام لوسيفير أو الشيطان.

وبدأ الصراع العلني الذي خرج من عتمة القرون الوسطى والحروب الصليبية إلى العلن, و هو صراع بين الماسونية والكنيسة. فالماسونية اذ ربطت نفسها بفرسان الهيكل, فإن غايتها تدمير المسيحية عن بكرة أبيها, وهو ما دفع بالبابا كليمنت الثاني عشر في 28 نيسان"ابريل" 1738, إلى شجبها, باعتبارها حركة وثنية غير شرعية, وهدد أي كاثوليكي ينضم اليها بالحرمان الكنسي.

ومن الكتاب الماسونيين الذين يدافعون عن نظامهم المتحرر من العقائد والطوائف, الكاتب مانلي بي هول الذي قال :"يقف الماسوني سيدا للعقائد جميعها, لأن الماسونية ليست عقيدة أو دينا, ولكنها تعبير عالمي للحكمة الغيبية , فالماسونية جامعة عالمية تعلم الفنون الحرة, وعلوم الروح لمن يسمع كلماتها."وأضاف ويلمشورست الى ما قاله دمانلي بي هول:"إن العقيدة المسيحية تطابق الماسونية في النيات ولكنها تختلف في الطريقة. وأحد يقول من خلال الصلب, والآخر من خلال الشيطان, وهذا ما يجعل من المسيحية والماسونية عقيدتين بطريق واحد. فالمسيحية تقر بإله الخير والماسونية بالشيطان, وهذا ما قال به المصريون , إذ دعوا أن إله الخير هو أوزيريس , وإله الشر هو تايفون عدوه الأبدي, ومثلهم فعل البوذيون برمزهم" ين-يانغ" او نموذج الرقعة البيضاء- السوداء الذي يرى على أرض المحافل الماسونية و ابنتيها .

ولما كان التاريخ يعيد نفسه, فأن المنظمات التي تدعو إلى قيام نظام عالمي جديد, تعكف اليوم على إفساد وتدمير كل أشكال الحكومات والمعتقدات, وذلك بانبعاث العقائد السرية التي تعود إلى مصر وإلى الثقافات القديمة لبلاد فارس, ومن ثم الى بابل, وحتى إلى الثقافة سومر الأقدم بكثير.ففي العصورالمظلمة، وعقب انهيار الإمبراطورية الرومانية، اكتسبت المسيحية تفوقاً مطلقاً في العالم الغربي بحيث سيطرت الكنيسة على الملوك والملكات، كما سيطرت على حياة المواطنين العاديين من خلال خوفهم من الحرمان  الكنسي ومحاكم التفتيش وصكوك الغفران كما ان الحروب الصليبية قدمت عذرا مناسبا لعودة الكنيسة الى اصولها باحتلال الاراضي المقدسة فالاراضي المقدسة هي التي اججت نار الحروب بين المنظمات السرية والفتيكان و الكنيسة الرومانية التي تخشى ان تنعت بالنفاق او الهرطقة او التجديف

هذه الحروب التي لا تبشر بالانتهاء لانها حروب تقوم على مراوغة الحقيقة تحولت الى قصص وحكايات تغذي المخيلة والكتابة والشاشة فكان منها الام المسيح والدم المقدس و المومياء والفرعون ودير صهيون  وتذهب الملفات السرية الى حد تاكيد ان احفاد المسيح و مريم المجدلية يسكنون في جنوب فرنسا وان مريم المجدلية حملت معها الكاس المقدس الى ذلك الجنوب في رينيه لو شاتو في لانغودوك

وقامت نظمة دير صهيون تصفق يدا بيد مع اوساط اوروبية بحيث انحلت الحدود بين السياسة والدين والتجسس والجريمة المنظمة والانحراف وتم التقاطع بين الاحزاب الديموقراطية الاوروبية وزمر الملكيين وانظمة فرسان مالطة والاستخبارات الامريكية

هذه الاشكاليات والصراعات تعود في اساسها الي تحديد اصول الجنس البشري لان الانسان البدائي والانسان الحديث لم يتزاوجا في الشرق لانهما لم يستطيعا لاسباب مجهولة عبث بها الانسان ودمرها اذ دمر المكتبة المصرية في معبد بتاح في ممفيس ومكتبة بيرغاموس في اسيا الصغرى وكان فيها ما لا يقل عن مئتي الف مجلد لا تقدر بثمن وهكذا مكتبة قرطاج التي كانت تحتوي على خمسمئة  الف مجلد دمرها الرومان حتى جاء يوليوس قيصر وفقدت معه مكتبة الاسكندرية العظيمة التي قال فيها المؤلف الاسترالي اندرو توماس:"كان تاريخ العلم سيبدو مختلفا تماما لو بقيت كتب مكتبة الاسكندرية سليمة حتى اليوم" فالحكمة التقليدية تخبرنا ان اهرام مصر العظيمة وابا الهول بناهما المصريون منذ حوالي اربعة الاف وخمسمئة سنة في حين قال الدكتور روبرت سكوتش في جامعة بوسطن بان ابا الهول بني منذ لا يقل عن سبعة الاف سنة وقال ادغار كيس في عام 1934 بان المصريين القدماء كانوا سلالة حضارة سابقة هي التي بنت الاهرام الاعظم وابا الهول كقاعة للسجلات بقصد نقل المعرفة الى الاجيال المستقبلية واضاف كيسي:"ان مكتبة المعرفة هذه يمكن اكتشافها تحت مخالب ابي الهول ولكن احدا لا يسمح له بالحفر في ذلك الموقع!!

ولما كان المصريون قد اكتسبوا معارفهم وعقائدهم من الثقافات الاقدم للبابليين والسومريين فقد صارت اعمق اسرار العالم تفود اليوم الى سومر في العراق وبدا ان الثقافة السومرية ظهرت من لامكان وانها هوجمت من الغرب والشمال من قبل القبائل السامية حتى عاد حمورابي البابلي واعاد نوحيدلها واشتق من قوانين سومر اول دستور كان اصدره الملك السومري اوور-نامو

ومما يقوله مارس من المذهل الادراك اننا نعرف عن حضارة سومر اكثر مما نعرف عن اخر المصريين القدماء واليونان والرومان وذلك بسبب الكتابات المسمارية السومرية التي تم العثور حتى الان على حوالي خمسمئة الف من الواحها الطينية بحيث قال البروفيسور صاموئيل كرامة:"التاريخ يبدا في سومر" لان السومريين طوروا اول نظام كتابة وعرفوا المدارس و العلوم الطبيو واول الامثال المكتوبة ودونوا التاريخ واقامو اول هيئة تشريعية واقروا نظام الضرائب و فسروا اول نظرية في نشاة الكون وعلم الفلك وصكوا اول عملة نقدية معدنية سموها الشيكل

كانت معرفة السومريين بالفلك مذهلة ومبكرة بما فيها الدائرة بمحيطها ال360درجة ودائرة البروج وحركات الشمس والقمر التي ادت الى ظهور اول تقويم عالمي استخدمة الساميون و المصريون واليونانيون فالسومريون قالوا بنظام القاعدة الستينية اي نظام ال60 دقيقة في الساعة و ال60 ثانية في الدقيقة ونظام الاثني عشر شهرا المبنى على الهتهم الاثني عشر

وحسب معتقدات السومريين فان معارفهم جاءت من الهتهم التي نزلت الى الارض وكان بامكانها التحليق والعودة الى السماوات متى رغبت بذلك وهذا ما اكده المؤرخ ستيتشن اذ قال:"في زمن الارض الماضي السحيق هبطت الى الارض كائنات من النجوم واسست اقدم الحضارات وهذه هي الفكرو التي تبنتها المنظمات السرية جميعها في السومريون وضعوا ماحمة الخلق والتركيبة الحديثة لنظامنا الشمسي وكان هبوط الكائنات الى الارض يتم على الماء كما صار يفعل فيما بعد رواد الفضاء اذ ينزلون اولا في المحيطات اما اول قائد للبعثة الاولى الى الارض فكان انكي الذي وصف تفاصيل رحلته في نصف حفظ جيدا واخبر فيه عن هبوط مركبته الفضائية على الماء في الخليج العربي اذ قال:"عندما اقتربت من الارض كان ثمة الكثير من الطوفان عندما اقتربت من مروجها الخضراء كان ثمة سدود وحواجز فطلبت تجفيف المستنقعات على الشاطئ الشمالي للخليج العربي وبنيت بيتي في مكان نقي ثم تحول انتباهي الى هدفي الاول وهو الذهب

ثم كانت الفكرة الاكثر توثيقا والتي قال بها ستيتشن بان "هؤلاء المستعمرين كانوا يسمعون وراء الثروة المعدنية و خصوصا الذهب لاستخدامها على كوكبهم الوطن وانقاذ جوهم الذي فتحت فيه تسربات شبيهة بتلك التي صنعناها في جونا من خلال خرق طبقة الاوزون بل الهايدرو فلوروكاربون وكان الحل ببعثرة رقاقات من الذهب في الطبقات العليا من جوهم ليرقعوا الثقوب...ومن العجيب ان العلماء الحديثين يؤكدون اننا اذا ما اجبرنا على اصلاح طبقة الاوزون خاصتنا فانه يجب قذف هباءات ذهبية دقيقة في الجو الاعلى لحل مشكلة الاوزون ولما سمع الدكتور ارثر ديفد هورن استاذ علم الانسان الحيوي في جامعة كاليفورنيا استقال من منصبه في العام 1990 لذ استنتج ان التقسيمات القليدية لصول الجنس البشري التي علمها كانت مجرد هراء

وبعد ولادة اول طفل انبوب في عام 1978 اعلن ستيتشن ان هذه الولادة الاصطناعية تدعم ترجماته السومرية في ضوء حقيقة العلم الحديث بدا يبني فكرة سومرية قديمة تتعلق بالعبث ببنية الجينات ولهذا قال:"ان تمرير السومريين القدماء لرموز تمثل العلم المنسي المتعلق بالاستنساخ منذ زمن طويل انما هو مقترح من قبل صولجان هرمس شعار الاطباء حتى اليوم







ماهو تقييمك لاداء حكومة الببلاوي؟؟
ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول
ضعيف
ترحل فورا
ترحل فورا وتحاسب


 
 


جميع الحقوق محفوظة للمشرف العام