الخميس 17 جماد ثاني 1435 هـ 17 ابريل 2014 - 08:48 صباحا



مقالات
مقالة
القراءة
التلوث البيئي 312422
كارثة..أسمها البطالة 236566
الجفاف والتصحر 126234
"أطفال الشوارع" لا يزالون يؤرقون مصر 122354
أنتشار الرشوة والفساد؟!!! 113075
الشباب وآفة البطالة 99569
مالم ينشرعن حرب أكتوبر!!! 80983
أزمة المياة 72888
نهر النيل يتلقى مخلفات المصانع على ضفتيه 60910
الحيوانات المنقرضة 56616
مقالات
مقالة
التاريخ
عناوين الرئيسية في 13 يونيه 2013 13/06/2013
عناوين الاولي في الجمعة 8مارس 2013 08/03/2013
عناوين الرئيسية الاثنين17/12/2012 17/12/2012
عناوين الاولي يوم السبت 15/12/2012 15/12/2012
عناوين الاولي يوم الاحد9 ديسمبر 2012 09/12/2012
عناوين الرئيسية الاربعاء28/11/2012 28/11/2012
عناوين الرئيسية الجمعة 23/11/2012 23/11/2012
عناوين الرئيسية الخميس 22نوفمبر 2012 22/11/2012
عناوين الاولي في 10/11/2012 10/11/2012
عناوين الاولي 30/10/2012 30/10/2012


الأبواب الرئيسية -> أخبار الوطن -> حظر الحجاب فى فرنسا!!
عدد مرات القراءة 50242004-01-07

أسباب وتوابع حظر الحجاب فى فرنسا!!

 

القرار الفرنسى ومحاولات تغطية الفشل!!


لا يحمل وصف عام 2003 في فرنسا بعام الحجاب أي مبالغة، بعد أن دخل الرئيس جاك شيراك ووزير داخليته نيكولا ساركوزي في مواجهة مع الجالية المسلمة بمحاولتهما إصدار قانون يمنع الرموز الدينية في المدارس والمؤسسات الحكومية ومنها الحجاب.

وقد غطت هذه القضية على قضايا أخرى منها سقوط 13 ألف قتيل في موجة الحر الشديدة التى شهدتها فرنسا فى أغسطس 2003 والتي أثارت الرأي العام ضد حكومة جان بيير رافاران، وكذلك هزيمة فرنسا سياسيًّا على الصعيد الخارجي عندما شنت الولايات المتحدة حربها على العراق متجاهلة رفض باريس.

وافتتحت مشكلة الحجاب الإسلامي الموسم السياسي بفرنسا مثلما أغلقته بالقرارات التي اتخذها الرئيس شيراك في قصر الإليزيه يوم 17-12-2003 أمام 400 شخصية فرنسية معلنًا تصميمه على تقديم قانون إلى البرلمان يمنع كل الرموز الدينية الظاهرة في المدارس والمؤسسات العامة وقال حينها: "الحجاب الإسلامي مهما اختلفت مسمياته والكيبا (القبعة اليهودية) والصليب كبير الحجم لا مكان لها في المحيط المدرسي.. أما ما يتعلق بالرموز الخفيفة كالصليب الصغير ونجمة داود ويد فاطمة (قلادة تحوي أصابع اليد الخمسة وتلبسها المسلمات) فهي رموز مقبولة".

وغطى الحجاب تعثرات حكومة رافاران اليمينية، ففرنسا الخارجة من معركة دبلوماسية خارجية خاسرة؛ بسبب موقفها الرافض للحرب على العراق واحتلاله من قبل القوات الأمريكية أيقنت أنه بعد سقوط بغداد في إبريل 2003 يجب أن تبحث عن منافذ أخرى ومعارك أخرى لإعادة تنشيط العمل الحكومي ولو داخليًّا.

وكان للحضور المكثف للمحجبات في التظاهرات الرافضة للحرب على العراق التي انطلقت في العديد من الشوارع الفرنسية وخاصة بالعاصمة باريس في شهري يناير وفبراير 2003 دور في تثبيت النظر إلى الحجاب واختياره كملف سياسي بعد أن اعتبرته الحكومة أحد الرموز المناقضة للعلمانية الفرنسية.

بداية الجدل

وأثار وزير الداخلية الفرنسي نيكولا ساركوزي ضجة أمام حوالي 15 ألف مسلم فرنسي نصفهم من الفتيات المحجبات السبت 19-4-2003 بقاعة المحاضرات الكبرى خلال ملتقى اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، حين قال: إن على المحجبات أن يخلعن حجابهن عندما يتعلق الأمر بتقديم صورهن لإنجاز بطاقات الهوية في أقسام الشرطة. وقاطعت آلاف المحجبات خطاب ساركوزي بالاحتجاج والصياح الذي سرعان ما ساد كل القاعة.

ثم تحول الجدل من مجرد خلع السيدات حجابهن في أقسام الشرطة إلى جدل حول رفض الحجاب في المدارس الفرنسية عندما ألمح رئيس الحكومة الفرنسية "جان بيير رافاران" السبت 3-5-2003 في أول اجتماعات المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية إلى إمكانية إصدار قانون يمنع الحجاب في المدارس الفرنسية "حتى تستعيد العلمانية قوتها في فرنسا" على حد قوله.

وكان المسلمون بفرنسا قد اعتقدوا أن قضية الحجاب في المدارس انتهت منذ سنة 1989 حينما أثيرت أول قضية حجاب في المدارس الفرنسية بإصدار مجلس الدولة الفرنسي قراره الشهير بعدم اعتبار الحجاب في حد ذاته مشكلة ما لم يكن مظهر تفاخر أو ضغط.

وأصبحت المحجبات موضوعًا رئيسيًّا على أغلفة المجلات والصحف الفرنسية، كما تم إثارة مشكلة اندماج نحو 6 ملايين مسلم بصورة كاملة في المجتمع الفرنسي.

لجنة ستاسي

كان لا بد من خطوة سياسية تضع إطارًا لكل ما يجري وجاء ذلك من خلال قيام الرئيس الفرنسي جاك شيراك بتعيين لجنة في 4-7-2003؛ لمراقبة مدى تطبيق العلمانية بفرنسا، وعهد برئاستها لبرنار ستاسي، كما ضمت في عضويتها المفكر المسلم من أصل جزائري محمد أركون، إضافة إلى مسلمة من أصل مغربي وهي حنيفة الشريف.

غطاء على كارثة الحر

وخلافًا للخسارة الخارجية التي منيت بها فرنسا عندما شنت الولايات المتحدة حربها على العراق متجاهلة موقف باريس، فقد كانت قضية الحجاب الفرصة لشغل الرأي العام الفرنسي عن كارثة موجة الحر التي شهدتها البلاد في أغسطس 2003 والتي أودت بحياة 13 ألف مواطن أغلبهم من كبار السن.

وشنت وسائل الإعلام الفرنسية حملة على حكومة رافاران التي كان الكثير من أعضائها يقضون عطلاً مريحة في بلدان أخرى بعيدة عن لهيب الحر.

لم تنتهِ العاصفة السياسية بمجرد استقالة المدير العام للصحة العمومية ليسيان إبنهاييم بالنسبة للفرنسيين وهم يرون 13 ألف نعش مصفوفة في مقبرة -بير لاشيز- (أشهر مقابر باريس) وغيرها من المقابر الفرنسية.

ولم يكن للكثيرين أن ينسوا بيسر حجم الفاجعة إعلاميًّا وسياسيًّا لولا مشكلة الحجاب التي غطت من جديد الصفحات الأولى للمجلات عوضًا عن النعوش عن طريق تتبع أخبار عمل لجنة أخبار ستاسي التي بدأت تحقيقاتها بالاستماع إلى نحو 120 شخصية سياسية واجتماعية وثقافية أبدى أغلبهم رغبته في سن قانون يمنع الحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية.

طرد من المدارس

كان لا بد لعمل لجنة ستاسي من تشويق إعلامي وتحيين مستمر لأهمية العمل الذي تقوم به ولم تكفِ الحوارات الصحفية للشخصيات السياسية، كما لم تكفِ التحقيقات لأداء هذا الدور، فتم تحت تغطية إعلامية كبيرة طرد الأختين ليلة ولمعى ليفي من مدرستهما بمنطقة إبرفيلي شمال باريس في 9-10-2003 لتمسكهما بارتداء الحجاب، وكان الأمر بالنسبة للعديدين دلالة أخرى للمشكلة الحقيقية التي يطرحها الحجاب في المدارس.

كما طردت الفتاة الفرنسية من أصل تركي هلال من مدرستها في شهر نوفمبر 2003؛ بسبب ارتداها الحجاب أيضًا.

تصريحات مثيرة للجدل

وشهد شهر ديسمبر 2003 احتدام قضية الحجاب عندما أعلن الرئيس الفرنسي 5-12-2003 خلال تواجده في تونس لحضور قمة "5 + 5" لدول غرب المتوسط رفضه ارتداء تلميذات المدارس للحجاب واعتبره أمرًا "عدوانيًّا وهو ما أثار جدلاً واسعًا غطى عليه تقديم لجنة برنار ستاسي في 11-12-2003 تقريرها المكون من 50 صفحة إلى شيراك والذي أوصى فيه بسن قانون يمنع الحجاب في المدارس مع إعطاء يومي عطلة بمناسبة عيدي الأضحى للمسلمين والكيبور لليهود.

وقد أخذ شيراك بالشطر الأول من توصية لجنة ستاسي ورفض شطرها الثاني.

المحجبات يتظاهرن 

مسلسل مشكلة الحجاب لم ينتهِ بخطاب شيراك التاريخي يوم 17-12-2003 ليتواصل أيامًا أخرى بخروج حوالي 6 آلاف محجبة في شوارع باريس يوم 21-12-2003 احتجاجًا على الرغبة الحكومية التي زكاها شيراك لمنع الرموز الدينية خاصة الحجاب -الذي تعتبره الحكومة الفرنسية رمزًا ويؤكد علماء الإسلام أنه فريضة وواجب ديني- في المدارس.






ماهو تقييمك لاداء حكومة الببلاوي؟؟
ممتاز
جيد جدا
جيد
مقبول
ضعيف
ترحل فورا
ترحل فورا وتحاسب


 
 


جميع الحقوق محفوظة للمشرف العام